شركة الاتصالات تمهد لإلغـــاء عرضها !؟

كتبها تكوين ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 02:02 ص

هذا ما جاء في بيان هيئة الاتصالات :

(والهيئة إذ تعلن ذلك لتؤكد حرصها على حفظ حقوق كافة المشتركين وحماية المنافسه العادلة .. )

 

لا يا هيئة الاتصالات ، هذا كذب وتزوير وكلام وإن كان يدّعي الحق ويتستر بالقانون والأنظمة وحفظ الحقوق إلا أن المراد به الباطل

 

 

أين أنت يا هيئة الاتصالات عندما كانت رسوم التأسيس عشرة آلاف ريال ، وأين أنت عندما كانت ثلاثة آلاف ريال ، وأين أنت عندما كان سعر الدقيقة ريالين ، أين أنت عندما احتكرت شركة الاتصالات السوق واستغلت المشتركين وأكلت الأخضر واليابس ، أم أن حقوق المواطنين رخيصة ولا تستحق النظر فيها !

الآن أصبح عرض شركة الاتصالات غير قانوني ومخالف للأنظمة ، يا سبحان الله!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفضل برنامج استرجاع واستعادة الملفات المفقودة ..(FileScavenger32)

كتبها تكوين ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 01:58 ص

أهلا بالجميع في هذه التكوينات المتألقة بكم .. وبتفاعلكم

حقيقة لم أتعود طرح مواضيع تخص الكمبيوتر هنا ، وقد خصصت هذا المكان للكتابة والنقد والتحليل ، لكنني وجدت نفسي مجبراً على طرح هذه المادة (الإلكترونية) لأنني عانيت طويلاً حتى تجاوزت تلك المشكلة ، فبسبب خطأ ما وربما بسبب فايروس وجدت أحد الأقراص الصلبة لا يستجيب ، وعندما أذهب إلى خصائص أجد أن المساحة (صفر) وتأتي رسالة أن نظام الملفات : (القراءة بعد الكتابة RAW )

 

المشكلة أن ملفات حجمها أكثر من 30 جيجا اختفت بلمح البصر .. ، هذه المفات التي قضيت في جمعها وتنفيذها  سنوات طويلة ذهبت هكذا بلمح البصر ..

حاولت بشتى الطرق .. ولجأت لبرامج استعادة الملفات فكان أغلبها لا يعمل لخطأ في الرمز السري ، ثم كنت أت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

النقد .. كبئــرٍ معطلة..!

كتبها تكوين ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 18:56 م

النقد .. هذه الكلمة التي ظلمت كثيراً ، وأسيء استخدامها أكثر ، خاصة في مجال الشعر (والشعبي تحديداً) ، ففي ساحتنا الشعرية يأتي أحدهم خارجاً من تجربة (كتابية أو صحفية) فاشلة .. فلا يجد إلا النقد ليعيد لكلماته أهميتها المسلوبة، وليكون متواجداً في دائرة الضوء ، خاصةً عندما يختار نصاً شعرياً لأحد الأسماء الكبيرة.

النقد .. هذا المفهوم الذي اختلط علينا فهمه ، هذا الفن المتجه للفناء ، هذا المجال الأدبي الذي تعرض للتشويه والعبث على يد (أنصاف المواهب) ومثقفي المصطلحات العلمية!

ماهو النقد ؟ سؤال ليس بمقدوري الإجابة عليه بشكل حاسم ، لكنني هنا سأحاول الإجابة على السؤال المقابل : ماهو اللانقد؟

هناك نوعان من النقد الخاطئ ، النقد الزائف الذي يتستر خلف مسمى (كتابة نقدية) ، نوعان من النقد ليس لهما أي قيمة حقيقية يمكنها أن تؤثر إيجاباً في الشعر ، نوعان من النقد الذي يعتبر ضياعاً للجهد واستهلاكاً للحبر والورق وذائقة القارئ.

النوع الأول هو ذلك النقد المحاط بالمعلومات والأساليب التعليمية ، النقد المدرسي الذي يهتم بالاستعارات وتحديد الصور الشعرية وإحصاء التشبيهات ، هنا مشبه وهناك مشبه به، هذا النقد الذي يوظف معلوماته خارج حدود النص، ليس له أي فائدة إبداعية أو جمالية ، ولا يحرص عليه إلا طلاب قسم اللغة العربية في جامعاتنا المتحجرة!

أما النوع الثاني فهو النقد التفسيري ، النقد الذي لا يخرج عن أمرين : إما أن يشرح معنى الشع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد نجاح ( طاش 16 ) الإسلاميون ومتعة الإلغــــــــــاء … !

كتبها تكوين ، في 12 سبتمبر 2009 الساعة: 00:05 ص

 

وعاد طاش لموعده ، وعادت معه معارك العداء وفتاوى التطهير والتعصب ، بعد عام من الهدنة والسلام، وكلما تابعت هذه المعارك ازددت قناعة بأننا مجتمع كاره للنقد ، يخاف الحقيقة ويحارب كل مصلحٍ تسول له نفسه أن يقول للمخطئ أخطأت بكل جرأة وصراحة.

خاصة إذا كان هذا المصلح ممن يقال له (فنان) ، فالنظرة للفن وأهله لازالت نظرة قاصرة ولا تتعامل مع (فن التمثيل) كعمل فكري وثقافي له مكانته المحترمة والمؤثرة، بل كعمل شاذ ومنحرف.

لكن أكثر فآت المجتمع ازدراءً للفن بشكل عام وفن التمثيل بشكل خاص هم الإسلاميون الذين يقابلونه بالرفض وينظرون له نظرة دونية تستسخفه ، وتستخفّ بالمنتمين له ، والسؤال المطروح : ماسبب هذه النظرة الدونية التي جعلت الفن مجالاً غير مؤهل للنقد والإصلاح وجعلت العاملين فيه مخلوقات قاصرة غير جديرة بأن تقول رأيها وتساهم في تصحيح الأخطاء

لاشك أن الإسلاميين لا زالوا ينظرون للأعمال الفنية أنها للترفيه والتسلية ، أو أنها مجرد تهريج لا يليق بمسلم عاقل كامل المروءة ، لأن المسلم خلق للعبادة وطلب العلم والحياة الجادة ويجب عليه أن يترفع عن مثل هذه التفاهات والضلالات وفي هذه النظرة ظلم واضح لواحد من أهم المجالات المؤثرة في عصرنا الحالي.

المعروف أن (فن التمثيل ) ليس كالرقص أو كرة القدم مثلاً ، ليس للتسلية والترفيه ، بل هو عملٌ له أسسه المحترمة ولا إسهامات كبيرة في مجال الإصلاح والنقد كما أنه أداة فاعلة ومؤثرة في كثير من مجالات الحياة الاجتماعية والتعليمية والأخلاقية

(فن التمثيل) مجوعة عناصر تجتمع لتشكل عملاً له مضمون ويقدم رسالة ، ومن أهم هذه العناصر (النص المكتوب) ، فكم من رواية أو قصة عظيمة تحولت إلى عمل فني ، (النص) هذا العنصر الأساسي لا يأتي من جهال المجتمع ولا يصدر من أماكن غير محترمه بل يقوم على كتابته في الغالب كتّاب وأدباء لهم مكانتهم الفكرية والثقافية ، إذاً لماذا بمجرد أن يتحول هذا النص إلى عمل فني يقابل بالإهانة والاحتقار؟

ذلك لأن  أصحاب النظرة القاصرة لا يرون من العمل الفني إلا (الفنان) أو (الممثل) مع أنه مجرد أداة لنقل النص المكتوب ، ومسألة صلاحه أو انحرافة ليس لها علاقة في العمل الفني ولا تؤثر فيه ..

لذا فإن هذا العداء الواضح لطاش وخاصة لأبطال العمل (ناصر القصبي وعبدالله السدحان) من قبل الإسلاميين ليس له ما يبرره ، وهو عداء شخصي واضح..

أيضاً هناك نقطة مهمة ، وهي أن الدراما بشكل عام وما يقدم في طاش بشكل خاص عبارة عن صورة تمثيلية ، وليست صورة تعبيرية أو إخبارية أو تعليمية ، بمعنى أنها محاكاة لحادثة أو قضية أو واقعة حدثت في المجتمع ، ولهذا فإن الدراما تعتبر أداة محايدة ، ومن الخطأ محاربتها أو رفضها ، بل يجب محاربة الموقف الذي تنقله ، والصادر من مجتمعنا ، من بين أيدينا ومن حولنا ، لأنه الأولى بمحاربته ورفضه وتصحيحه.

من الحماقة أن تأتي بمرآة وتضعها أمام شخص لتريه خطأً في ملبسه أو تشوهاً في وجهه وبدل أن يصحح هذا الخطأ وبدل أن يعالج هذا التشوه ينطلق ليحطم المرآة ويدعي أنها السبب وراء ما يعاني منه!

هناك أيضاً سبب آخر وراء محاربة الإسلاميين لطاش ، وهو ما يسمى بـ(متعة الإلغاء) ، أن تتمكن من منع شيء ما ، أي شيء فأنت صاحب سلطة  ، أنت حسب نظرتك ونظرة من يحيطون بك تملك السيادة ، هذا ما يبحث عنه بعض الإسلاميين اليوم (السلطة  والسيادة)

المنع ،الإلغاء ، الرفض ، التحريم ، كلها أساليب لاستعراض القوة وأدوات لممارسة السلطة ، لذا فإن أي عمل أو نشاط لا يروق لهم فإن ردة فعلهم الوحيدة هي المنع ، بأي وسيلة

كلنا يتابع (طاش ) منذ سنوات وكلنا يرى نفسه ومجتمعه من خلاله ، ولم نجد طيلة السنوات الماضية ما يحارب ديننا ويهين عاداتنا وتقاليدنا ، ويسخر من مقدساتنا ، لكنني أفاجأ كلما قرأت فتاوى التحريم وكتابات التنديد والاستنكار ، المليئة بالافتراء وتصيد الأخطاء وتضخيمها ، ولنقرأ نص الفتوى:

الحمد لله وحده ، والصلاة على من نبي بعده وبعد :- فنظراً لكثرة التشكيات والاستفتاءات على مدى ست سنوات متواليات من عام 1416هـ إلى عام 1421هـ بشأن مسلسلات ( طاش ما طاش ) لما فيها من مخالفات للشرع المطهر والآداب والقيم ويمكن إجمال ما لاحظه الناصحون والمستفتون على المسلسلات المذكورة على النحو الآتي :

1- السخرية بأهل الخير والصلاح وإلصاق المعايب بهم .

2- خروج المرأة مع الرجال الأجانب وما يتبع ذلك من اختلاط وتبرج وسفور وخضوع بالقول وغير ذلك .

3- العمل عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعترف : أنا ضد المسجد .. لا أريده .. لست بحاجة إليه؟!

كتبها تكوين ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 02:14 ص

أثناء زيارة خادم الحرمين الملك عبدالله للمنطقة أطلق الكثير من المشاريع ، مدن اقتصادية ومدن جامعية ومدن حجرية ومدن فضائية والكثير الكثير من المشاريع ومن بينها وضع حجر الأساس لمسجد بتكلفة 30 مليون ريال! ، ما ألاحظه أن أغلب هذه المشاريع لازالت قاعاً صفصفا لا ترى فيها إلا لوحة كتب عليها اسم المشروع فقط ، أما المساجد فبدأ العمل بها مباشرة ، دون تأخير ، والسؤال لماذا ؟
هل هذه المساجد مدعومة من السماء ، هل لها واسطة ، لذلك يبدأ العمل فيها بمجرد توقيع العقود ؟
 
حسناً هذا أمر من المفترض أن نفرح له ونبتهج ، لكن عندما يتم تعطيل بقية المشاريع التي قد تكون المنطقة أحوج إليها ، عندما تتأخر مشاريع تهم فئات عريضة من المجتمع ولها فوائد كبيرة هنا يحق لي أن أقول : أنا ضد بناء المزيد من المساجد لأننا لسنا بحاجة لها!
 
نعم أقولها بأعلى صوت ، ولست خجلاً ولا متردداً مما أقول : نعم لا نريد مسجداً ، لسنا بحاجة إليه ، المساجد _ ولله الحمد كثير _ وبين كل مسجد ومسجد جامعٌ أو مصلى ، إذاً لماذا نشدد على بناء المساجد في أماكن هي ليست بحاجة إليها
 
مررت ذات يوم بمشروع (جامع خادم الحرمين الشريفين) الضخم حيث يتم العمل فيه على قدم وساق وفيه عشرات العمال وآلات البناء وقد أوشك على الانتهاء ، والمسجد كما قرأت عنه يتسع لـ (5000 ) الاف مصلي ، تلفت من حولي فإذا المنطقة مهجورة ولكي أكون دقيقاً فإن أقرب حي سكني بينه وبين الجامع عدة كيلو مترات ، وهذا الحي مليء بالمساجد وفيه جامع كبير يتسع لسكان الحي والأحياء المجاورة ، عندها أخذت أتساءل لماذا كل هذا الإسراف والتبذير في مشاريع لا تنقصنا ..
ماذا لو أن هذا المشروع كان مركزاً لغسيل الكلى ، بدل أن يقف المرضى في طوابير طويلة من المواعيد والحجز !
ماذا لو كان هذا المشروع مكتبة عامة تحوي آلاف الكتب والمراجع وتكون منبعاً للعلم والثقافة خاصة وأن المنطقة ليس فيها مكتبة ،
ماذا لو كان هذا المشروع مدينة رياضية متكاملة تملأ على الشباب وقت ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

(هناك ) من يطالب بمعاقبة وزير .. (هنا) من يطالب بمعاقبة (مازن عبدالجواد)!!

كتبها تكوين ، في 2 أغسطس 2009 الساعة: 03:28 ص

المملكة مركز العالم الإسلامي ، والعربي .. ودولة لها ثقلها على المستوى الإقليمي والعالمي ، وتزخر بالخيرات المادية والبشرية ، ولها تاريخٌ مشرف ووقفات مشهودة في أغلب القضايا ، وهي بعيداً عن كل هذا وطني الذي أحبة وأنتمي إليه وأعشق ترابه وأتمنى له كل النجاح والتفوق ..

وطني الذي أتشرف بماضية وأتفاءل بمستقبله ، لكنني عندما أتأمل حاضرة أعود مصاباً بالخيبة!
هذه الخيبة ليس سببها الوطن إنما هي بسبب أهله وقادته ومسؤوليه ومثقفيه ،
خيبة سببها .. أنانية أهله ، وانعزال قادته وتسلط مسؤوليه وسطحية مثقفيه !

كلما اطلعت على قضايا بعض الدول المجاورة (الكويت أو مصر ) على سبيل المثال ، رأيت أناساً تطالب بحقوقها بكل شجاعة ، وتناقش قضايا مصيرية ، وتثير جدلاً كبيراً حول أمور كبيرة ، هذا عضو في مجلس الأمة يطالب بإسقاط القروض ، وذاك يطالب بضرورة تجنيس البدون ، وهناك من يطالب بتعديلات في الدستور وآخر يطالب بانتخابات رئاسية ويحذر من التوريث ..
أقف وقفة إعجاب .. ثم ألتفت إلى وطني فأرى من يطالب بمنع التدخين في الأماكن العامة !
أبحث عن قضية عظيمة تتناقلها وسائل الإعلام وقاعات الاجتماعات وتصدر فيها القوانين والتشريعات فلا أجد إلا (دور السينما) وهذا مسؤولٌ ينفي وتلك صحيفة تؤكد!!

تعس الطالب والمطلوب!

هناك .. بالقرب منا مثقفٌ يطالب بإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمـــاذا يكره المثقفون العرب كل ماهو خليجي ..!؟

كتبها تكوين ، في 18 يوليو 2009 الساعة: 06:26 ص

 

لا شك أن وحيد حامد كاتب كبير ومفكر يملك القدرة على صياغة فكره وإقناعك به حتى لو كنت معارضاً ، كما ان له الكثير من الآراء والأفكار التي لا تملك إلا أن تحترمها ، لكنه في لقائه الأخير عبر برنامج 90 دقيقة مع المذيع الرائع معتز الدمرداش لم يستطع إقناعي بأنه مفكر ينحاز للحقيقة (كما كان يردد طيلة اللقاء) ، فقد جاء حواره مفككاً ومتناقضاً في بعض فقراته ، حوار يكشف عن عدة أشياء من بينها أن الكاتب الكبير بدأ يعاني من الشيخوخة التي اعترف في حوار قديم معه أنه لا يخشى شيئاً غيرها فهي عدوه الوحيد (حسب تعبيره) ..
المتابع لبداية الحوار لاحظ كيف تعامل كاتبنا الكبير مع قضية ( مروة الشربيني ) التي قتلت في ألمانيا لأسباب عنصرية لا تخفى على أحد ، وأخذ يدافع عن الشعب الألماني ويعتبر أن هذا التصرف (فردي) ولا بد أن نحكّم عقلنا وأن لا تأخذنا العاطفة ونتهم الحكومة الألمانية والغرب بمعاداة الإسلام ، كلام جميل ونظرة محايدة وعادلة للقضية ، لكن في نهاية الحوار ذكر الأستاذ وحيد حامد قصته مع الرجل الخليجي الذي دخل معه في المصعد وتلفظ عليه بألفاظ (غير لائقة) وكيف أنه انفعل وقام بالرد على هذا الرجل بطريقة ان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد الثبيتي .. تضاريس ضد عوامل التعرية ..

كتبها تكوين ، في 2 مايو 2009 الساعة: 04:52 ص

 قرأت هذه الكلمات قبل أسابيع في صفحة الرائع (فهد عافت) شذرات وتواقيع ، وتضامناً مع شاعرنا الثبيتي .. الذي نسأل الله العلي القدير أن يمن عليه بالشفاء العاجل .. 

أحببت أن أشارككم لذة قرائتها .. 


 

 

إلى أن جاء محمد الثبيتي،

كان الشعر السعودي الفصيح،

شعرا فصيحا، لكنه غير سعودي!

شأنه شأن كل شعر فصيح، في منطقة الخليج تقريبا،

كانت روح المفردات، إما مصرية، أو شامية، أو عراقية الهوى،

من مصر بدأت نهضة القصيدة العربية من جديد،

تبع البارودي خطى الأولين،

وتبع أحمد شوقي طرائق محابرهم في الركض، على الورق، فكان أعلى شأنا،

ومن العراق، بدأت حركة الشعر العربي الحر،

لنازك فضل التقدم التاريخي،

و للسياب فضل التقدم الفني،

واكتفى كل من بلند الحيدري، والبياتي، بفضل المواكبة،

وفي لبنان، وسوريا، وفلسطين،

ظهر من أكسب هذا الشعر، حضورا لافتا، ورسوخا، استحالت بعده الاعتذارية، والتراجع،

فإذا ما استثنينا اليمن،

وفهد العسكر من الكويت، مع قليل من التحفظ،

فإن كل ما كتب من شعر عربي، ظل مقطوفا،

من حدائق مصر، والعراق، والشام،

و لم يترك لنا (عبد الله نور) مؤلفا،

لو أنه فعل، لخلدت له حقيقة الهامة الأكثر علوا في زمنه،

وأول انقلابي أعرفه، على هذا الشأن، وفيه،

كان سليمان الفليح،الذي نجح، في أول، وأهم، دواوينه (أحزان البدو الرحل)، من تقديم نموذج قصيدة فصحى (بدوية)،

لم تكن روح البداوة في المفردات فحسب،

لكنها تغلغلت في كل النص: المعنى، وما خلفه، والإيقاعات، وما استنبط، بعد ذلك بسنوات،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيلم طباخ الريس .. دعوة مفتوحة للمتعة

كتبها تكوين ، في 20 مارس 2009 الساعة: 02:48 ص

 

يعرض حالياً على قناة art سينما فيلم (طباخ الريّس) وهو من بطولة مجموعة من المبدعين على رأسهم المخرج المتألق سعيد حامد والكاتب الأكثر تألقاً يوسف معاطي والفنان خفيف الظل طلعت زكريا ونجم الأرستقراطية خالد زكي..

الفيلم يتربع على قائمة الإيرادات وعندما عرض على art تربع على قلوب ملايين المشاهدين والمتابعين في كافة أرجاء العالم العربي، طبعاً نجاح الفيلم لم يأتي صدفة، بل كان متوقعاً منذ البداية لكنه في الحقيقة وحسب تصريح بعض أعضاء الفيلم كان أكثر من المتوقع.

الفيلم خلطة متقنة من السياسة والكوميديا الاجتماعية الخفيفة، ولنجاحه أسباب كثيرة سأعدد في عجالة أهمها:

يوسف معاطي: الكاتب والسيناريست الرائع، الذي برز في الفترة الأخيرة كواحد كم أفضل كتاب السيناريو على مستوى الدرامى التلفزيونية والسينما حيث أعتبره نجم الفيلم الأول ويستحق بالفعل الجائزة التي حصل عليها كأفضل سيناريست، فالمشاهد كانت مكتوبة بطريقة متقنة وسلسة وخالية من الحشو والتناقضات وكان الحوار مفصلاً بالمقاس على الجميع، كما أنه استطاع إيصال رسالته بأقل مجهود ودون الحاجة للمبالغات المرهقة، فنحن أمام عمل فني ولسنا أمام خطبة لأحد أعضاء مجلس الشعب..

 خذ عندك مثلاً مشهد طباخ الريس (طلعت زكريا ) عندما دخل إلى مكتب الرئيس مخبئاً رغيف خبز تحت قميصه وعندما مر بالبوابة أطلقت صفارات الإنذار فتم تفتيشه ولم يجدوا معه سوى رغيف الخبز، فلماذا انطلقت صفارات الإنذار ؟

 في الحقيقة كان رغيف الخبز (الذي أتى جاء من أحد المخابز الشعبية) مليئاً بالشوائب ومن بينها قطع معدنية!!

 لقطة ذكية.. بسيطة.. خالية من التعقيد والتكلف..، كما أن هناك الكثير من هذه الـ(الذكائيات) التي تعلن أن الكاتب (يوسف معاطي) واحد من أنحج كتاب السيناريو وأكثرهم فطنة وذكاءً..

 

سعيد حامد: هذا المخرج المتألق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فهـد عــافت … القادم كالمطــــــر

كتبها تكوين ، في 14 مارس 2009 الساعة: 06:25 ص

 

بالأمس قرأت جريدة عكاظ ، التي تزينت صفحتها الأولى بصورة لـ (فهد عافت) وخبر عودته للصحافة من خلال صفحة ( شذرات وتواقيع) ..
وكنت قد تابعت لقاءً لفهد قبل شهر تقريباً على إذاعة جدة البرنامج الثاني من خلال برنامج سهارى ، ورغم أني خرجت من البرنامج أقل سروراً ، والسبب -كالعادة- خلل في الإعداد والتقديم ، إلا أنني سعدت بإعلانه عودة قريبة للصحافة من خلال مؤسسة عكاظ ، فأنا من أشد المنتمين لهذا المبدع الكبير ، الذي ساهم في نقل الصحافة الشعرية من مجرد كونها صفحة وصفحتين في جريدة إلى صحافة متخصصة لها نجومها وقرائها وفعالياتها الخاصة ، كان ذلك من خلال أشهر ثلاث مطبوعات شعرية على مستوى الخليج (المختلف ، فواصل ، قطوف) هذه الثلاث مطبوعات هي التي أسست لما يسمى بالصحافة الشعبية ، وهي التي صنعت للشعر والشعراء كل هذا الحضور الطاغي الذي وصل إلى ذروته من خلال برنامج شاعر المليون ..
هذا البرنامج الذي سرعان ما التفت إلى أسياد الشعر ونجومه الحقيقيين بمجرد أن شعر بقرب سقوطه وأحس بالفشل فبدأ باستضافة (نايف صقر ثم مساعد الرشيدي ثم فهد عافت ) ليتدارك نفسه ويتكئ على نجومية هؤلاء المبدعين الذين أضاءوا سماء الشعر لأكثر من عشرين عام ..
أعود لفهد وأقول .. كان يوم الجمعة بالنسبة لي يوماً مختلفاً ، له مذاقه العذب ، كان يوماً فائض الحنين ، ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي