Yahoo!

استقالات قناة الجزيرة .. أسبابها ونتائجها ..!

كتبها تكوين ، في 9 نوفمبر 2011 الساعة: 02:13 ص

 

 

 قناة الجزيرة واحدة من أهم التجارب الإعلامية على مستوى العالم ، وهي بالتأكيد أهم تجربة إعلامية عربية ، وهذا الرأي يعترف به الأعداء قبل الأصدقاء .

لكن الجزيرة في السنتين الأخيرتين 2010 – 2011 تمر بمرحلة انتقالية كبرى ، وتواجه أزمة حقيقية تمثلت بسيل من الاستقالات لأهم كوادرها الإعلامية ، على المستوى الإداري والصحفي .

فاستقالة وضاح خنفر مدير القناة لثمان سنوات ، وكذلك استقالة فيصل القاسم وغسان بن جدو وسامي كليب ومن قبلهم يسري فودة وهؤلاء لهم ثقلهم الكبير في تقديم برامج مميزة ( الاتجاه المعاكس ، الحوار المفتوح ، زيارة خاصة، سري للغاية ) ، كل هذا يمكن أن يؤدي لانهيار القناة ، لكن هذا لم يحدث ، حيث لا تزال قناة الجزيرة تقدم عملاً إعلامياً مؤثراً وناجحاً ، ولا زال جمهورها يعتمد عليها وينتمي لها ويعتبرها القناة العربية الأولى .. فما هو السر في ذلك ؟

من وجهة نظري أعتقد أن أهم أسباب استمرار قناة الجزيرة في نجاحها هو أن تلك الاستقالات لم تكن لأسباب مهنية كما يدعي البعض ، وكما يروج لذلك أعداء الجزيرة .

لقد قرأت وتابعت كثيراً من الأخبار المنشورة عن أسباب استقالة ذلك المذيع وتلك المذيعة ولم أجد في كل هذه الأخبار ما يدل على نزاهة هذه الاستقالات ، بل إن أكثر هذه الاستقالات وأهمها جاء بعد أحداث الربيع العربية خاصة ( ثورة سوريا) وهذا يضع علامة استفهام كبيرة .. !؟

أما مسألة تأثر قناة الجزيرة باستقالة مذيع كبير أو إداري ناجح فيجيب عليه ( وضاح خنفر ) في رسالته الأخيرة التي نشرها بعد استقالته على موقع الجزيرة بمناسبة مرور (15) على انطلاق القناة حيث يقول : (ولأن الجزيرة قوية بمنهجها، ثابتة بانتماء أبنائها، راسخة في مؤسستها، محروسة بوعي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معايدة

كتبها تكوين ، في 30 أغسطس 2011 الساعة: 09:55 ص

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحب حدث / الزواج حادث..

كتبها تكوين ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 03:31 ص

 
 

تعودت في السابق أن أقف بين عملين أو شخصيتين بارزتين يجمعهما قاسم مشترك لأعدد ما بينهما من فوارق ،  لكني هذه المرّه اخترت حالتين من أشد الحالات تشابهاً واختلافاً : (الحب والزواج).

معظم الناس يعتقد أنهما متقاربين أو يتمنى ذلك لكن في الواقع وبالتجربة يتضح العكس تماماً ، فالحب في وادٍ والزواج في وادٍ آخر، وبينهما من الفروق مابين المشرق والمغرب : 

 
* الحب علاقة حميمة / الزواج عَلقة ساخنة 
*  في الحب تسود القناعة / وفي الزواج يسود الطمع 
*  المجرّب يعرف أن الحب تقيّد والتزام / بينما الزواج قيود ولوازم  
*  مع الحب تشعر أنك متطوّر / مع الزواج تشعر أنك متورّط  
*  يوميات الحب مرتّبه / ويوميات الزواج رتيييبه  
لهذا فإن حياة الحب صعود مستمر / والحياة الزوجية صداع دائم  
*  في الحب نبحث عن شبيه / وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف تكون صحفياً مبدعـــاً ؟!

كتبها تكوين ، في 4 أكتوبر 2006 الساعة: 07:05 ص


 
 

 

يوجد الكثير من الموهوبين . . وكلهم يسأل نفسه ومن حوله : كيف أصبح صحفياً ؟
أيها المتسائل أينما كنت .. لن أقول لك هناك دورات صحفية تقام في ذاك المكان ، فقد تعيقك المسافة، ولن أقول لك أن في الجامعة قسم للإعلام فقد تعيقك شروط القبول..(كما أن للغبار دوره في اختناق الهواء الجامعي )، كما أنني لن أنصحك باقتحام الصحافة عشوائياً ، لذلك سأحاول الإجابة على تساؤلك بما يتوفر لدي من إجابات هي حصيلة ما جمعته خلال تجارب ومراحل متعددة :

ما أصعب الحصول على عمل صحفي
أن تعمل صحفياً في مكان جيد هي فرصة نادرة الحدوث ، تحتاج لكثير من الإصرار والجهد المتواصل وقليل من الحظ ، هذا الحظ لن يأتيك صدفةً بل يستلزم منك أن تعمل وتتحرك في كل اتجاه لكي تحصل عليه … من السهل أن تجد وظيفة ، أي وظيفة حتى في الصحافة ، لكن أن تكون صوتاً لامعا .. قادراً على إنتاج الدويّ أينما حل .. هذا سيأخذ منك عمل مضاعف .

ما الذي أحتاجه لأكون صحفياً … وعلى أي شيء أتدرب ؟
الكثير من الناس يتمنّى أن يكون من أهل الصحافة ، لذا هناك من يختار الطريق الأسرع و يلتحق بدورة تدريبية وينفق عليها الأموال والوقت دون أن يحصل ولو على ربع قيمة ما دفع!
هناك من يسلك الطريق الأطول ويلتحق بقسم الإعلام في الجامعة ليتخرج بعد أربع سنوات ويكتشف أنه أفنى عمره في تعلم معلومات وبديهيات ..لاتسمن ولا تغني !
الصحافة فنٌ لا يجدي معه التعليم والتلقين .. فنٌ لا يأتي إلا عن طريق المفاجأة ولذا أنا هنا أدعوك للأضمن والأجدى .. والذي أتمنى أن يغنيك عن كل ما سبق :
-إذا أحسست مبكراً برغبة ملحة في دخول عالم الصحافة .. فلا تؤجل الشعور برغبتك! .. عليك التحرّك مباشرة لأقرب ورقة وقلم وكتابة أي شيء يتراوح في مخيلتك ,, سواء خاطرة إنشائية .. أو تعليق على مشهد تابعته في التلفزيون أو ردة فعل لموقف عابر ، أكتب أي شيء ترى أنه تسجيل وتوثيق لبدايتك , واعرضه على من حولك دون خجل.
- حاول أن تتابع يوميا أكبر قدر م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي